تخسر كل شركة وساطة وكل مدير صناديق عملاء محتملين عند النقطة نفسها: فتح الحساب. يقرر شخص ما الاستثمار، ويبدأ العملية، ثم يتخلى عنها حين تطلب منه زيارة فرع أو نماذج مطبوعة أو انتظار عدة أيام. والفتح الرقمي يحل هذه المشكلة، بشرط ألا يتنازل عن الضوابط التي يتوقعها المنظمون.
الخطوات السبع
تأخذ خدمة eKYC من OTS العميل الجديد عبر سبع خطوات واضحة:
- التسجيل: ينشئ العميل حسابه.
- بيانات إضافية: المعلومات التي تحتاجها المؤسسة عن العميل.
- رفع المستندات: مستندات الهوية والمستندات الداعمة رقميًا.
- اختيار الخدمات: الخدمات التي يريد العميل استخدامها.
- المراجعة: يتحقق العميل من كل شيء قبل الالتزام.
- توقيع العقد الإلكتروني: تُوقَّع الاتفاقية إلكترونيًا.
- التحقق من الهوية: تأكيد هوية العميل.
تطلب كل خطوة نوعًا واحدًا من المعلومات، فتبقى العملية مفهومة للعميل ومكتملة للمؤسسة.
العقود الإلكترونية تزيل آخر ورقة
كثير مما يسمى عمليات رقمية ما زال ينتهي بعقد مطبوع. ويزيل التوقيع الإلكتروني للعقود هذه الخطوة الأخيرة، فتبدأ العلاقة كلها إلكترونيًا.
الضوابط تبقى في مكانها
السرعة لا تعني فحوصًا أضعف. فخدمة eKYC تتكامل بالكامل مع أنظمة اعرف عميلك ومع مزوّدي التحقق من الهوية والفحص لدى المؤسسة. وتُعتمد الطلبات رقميًا، وتُسجّل كل خطوة في سجل تدقيق يمكن تقديمه للمدقق أو الجهة الرقابية.
المكتب الخلفي يعلم فورًا
من الإحباطات الشائعة عميل أكمل فتح حسابه لكنه لا يستطيع التداول لأن المكتب الخلفي لم يلحق به بعد. وتتزامن eKYC فورًا مع المكتب الخلفي، فيكون العميل الجديد جاهزًا لاستخدام خدمات الشركة مباشرة.
بوابة واحدة لخدمات عدة
كثيرًا ما تبني المؤسسات التي تقدّم الوساطة والصناديق وخدمات المستثمرين الأخرى عملية فتح حساب منفصلة لكل منها. ويمكن أن تكون eKYC بوابة مشتركة بدلًا من ذلك، فيُتحقق من هوية العميل مرة واحدة وتتاح النتيجة حيثما احتيج إليها.
ينجح الفتح الرقمي حين يكون أسرع للعميل، وليس أضعف للمؤسسة.
والبداية الجيدة صغيرة: مشروع تجريبي يشغّل eKYC على مسار فتح حساب واحد قائم ويربطه بمزوّدي التحقق والفحص المستخدمين حاليًا. وخلال 30 إلى 90 يومًا تستطيع المؤسسة رؤية الأثر على عملائها.
