حين يصل الأمر إلى البورصة يصبح سحبه صعبًا جدًا. فإذا كان كبيرًا جدًا، أو بسعر خاطئ، أو من عميل لا يملك المال لدفعه، تتحمل شركة الوساطة العواقب. ولهذا تحدث أهم الفحوص قبل أن يغادر الأمر الشركة.
أربعة فحوص تحمي الشركة
- القوة الشرائية: هل لدى العميل النقد أو الأوراق المالية اللازمة لهذا الأمر؟
- الحدود الائتمانية: إذا كان العميل يتداول بالائتمان، فهل الأمر ضمن الحد الذي منحته الشركة؟
- حدود المراكز: هل سيتجاوز هذا الأمر المركز الذي تسمح به الشركة للعميل؟
- نطاقات الأسعار: هل السعر ضمن النطاق الذي يسمح به السوق، أم يرجح أنه خطأ في الإدخال؟
كل فحص بسيط بمفرده. والصعوبة في تطبيقها جميعًا، في كل مرة، على كل أمر، دون إبطاء التداول.
قنوات كثيرة وقواعد واحدة
تصل الأوامر إلى الوسيط عبر طرق كثيرة: الفروع، ومركز الاتصال، والويب، وتطبيقات الجوال، واتصالات الواجهات البرمجية من أنظمة أخرى. وإذا طبّقت كل قناة فحوصها الخاصة ظهرت فجوات. ويستقبل نظام إدارة الأوامر من OTS الأوامرَ من جميع هذه القنوات ويطبّق ضوابط ما قبل التداول نفسها على كل منها قبل توجيهه إلى بوابة البورصة.
سجل من الإدخال حتى التنفيذ
يطرح العملاء والمدققون والجهات الرقابية السؤال نفسه عاجلًا أم آجلًا: ماذا حدث لهذا الأمر؟ ويحتفظ نظام إدارة الأوامر بسجل كامل لكل أمر، من الإدخال مرورًا بالتوجيه والتنفيذ حتى الإتمام، فتكون الإجابة متاحة دائمًا.
أهم الفحوص تحدث قبل أن يغادر الأمر الشركة.
متصل بباقي شركة الوساطة
تعتمد فحوص ما قبل التداول على أرصدة ومراكز دقيقة، وهذه موجودة في المكتب الخلفي. والعملاء بدورهم يضعون معظم أوامرهم عبر منصة تداول. ونظام إدارة أوامر يعمل مع المكتب الخلفي للوساطة ومع Optimum Trader يُبقي هذه الرؤى الثلاث للعميل متسقة.
