اطلب عرضًا توضيحيًا

ما الذي يجب أن يتولاه نظام حديث لما بعد التداول

مطابقة الصفقة تستغرق جزءًا من الثانية. أما تسجيل ما غيّرته، بدقة وبشكل نهائي، فهو حيث يبدأ العمل الحقيقي.

البنية التحتية للسوق6 دقائق قراءة

اسأل معظم الناس عمّا تفعله البورصة وسيصفون التداول: مشترون وبائعون وأسعار تتحرك على الشاشة. أما من يديرون البورصة فإجابتهم مختلفة. فالمطابقة هي اللحظة الظاهرة، لكن الالتزامات التي تنشئها الصفقة تدوم أطول بكثير، وتُسجَّل في نظام ما بعد التداول.

نظام ما بعد التداول هو ذاكرة السوق. حين يكون صحيحًا لا يلاحظه أحد. وحين يخطئ، يرى المستثمرون ممتلكات غير موجودة، ويختلف الوسطاء على المراكز، وتطرح الجهة الرقابية أسئلة لا يستطيع أحد الإجابة عنها بسرعة.

الحالة الكاملة للسوق

المهمة الأولى سهلة الوصف وصعبة التنفيذ: معرفة الحالة الكاملة للسوق في أي لحظة. وهذا يعني عمليًا عدة سجلات مترابطة.

  • معلومات التداول: ما الذي تم تداوله، ومتى، وبأي سعر، وبين من.
  • أصول المستثمرين: ما يملكه كل مستثمر بعد كل صفقة، لا في نهاية اليوم فقط.
  • معلومات الوسطاء: أي وسيط تصرّف نيابة عن أي مستثمر، ووضع الوسيط نفسه في السوق.
  • عمليات النقل القانونية: تغييرات الملكية التي تحدث خارج التداول العادي، مثل الإرث أو أوامر المحاكم.
  • الأسهم المحجوزة والمرهونة: ممتلكات لا يمكن بيعها بحرية لأنها مقيّدة.

والبندان الأخيران هما حيث تتعثر أنظمة كثيرة. فالسهم المرهون كضمان أو المحجوز بأمر قضائي يبدو مثل أي سهم آخر في جدول ممتلكات بسيط. وإذا لم يميّز النظام بينهما، فقد يسمح ببيع ما كان يجب ألا يُباع.

مستخدمون كثيرون وسجل واحد

بيانات ما بعد التداول لا تخص مؤسسة واحدة. فمركز الإيداع والجهة الرقابية والبورصة وكل وسيط يحتاجون إلى أجزاء منها، ولكل منهم صلاحيات مختلفة. والنظام الحديث يمنح كل فئة وصولها الخاص إلى السجل نفسه، بدل نسخ البيانات إلى قواعد منفصلة تبتعد عن بعضها تدريجيًا. وفي نظام OPT لما بعد التداول من OTS، يعمل هؤلاء المستخدمون عبر واجهة ويب على أساس واحد مشترك.

التواصل مع كل ما حوله

يقع نظام ما بعد التداول في منتصف تقنيات السوق. فهو يستقبل الصفقات من محرك المطابقة ويرسل المعلومات إلى المقاصة والمكاتب الخلفية للوسطاء والتقارير. ولا ينجح ذلك بموثوقية إلا بالرسائل القياسية. وتستخدم بوابة التكامل في OPT نظام ActiveMQ لطوابير الرسائل إلى جانب ISO 20022 وFIX، وهي المعايير التي يتعامل بها معظم المشاركين في السوق.

سعة تواكب طموحات السوق

الأسواق التي توسّع مشاركة صغار المستثمرين قد تضيف مستثمرين أسرع مما خُطط له. ونظام ما بعد التداول المصمم لقاعدة المساهمين الحالية يصبح قيدًا خلال سنوات قليلة. ويعمل OPT على قاعدة بيانات Oracle RAC وهو مصمم لسعة 100 مليون مساهم، ما يترك مجالًا لهذا النمو.

الاستثناءات جزء من التصميم

لا يعمل أي سوق دون استثناءات. صفقة تصل ببيانات ناقصة، أو نقل ملكية متنازع عليه، أو سجل يحتاج إلى تصحيح. والسؤال هو ما إذا كانت هذه الحالات تُعالَج بتدخل منضبط له سبب وسجل تدقيق، أم بتعديلات يدوية صامتة لا يستطيع أحد تفسيرها لاحقًا. وعلى نظام ما بعد التداول أن يجعل الطريق المنضبط هو الأسهل.

نظام ما بعد التداول هو ذاكرة السوق. حين يكون صحيحًا لا يلاحظه أحد.

أسئلة تستحق أن تُطرح على المورّد

  • هل يُظهر النظام الحالة الكاملة للسوق في أي لحظة، بما في ذلك الأسهم المقيّدة؟
  • هل يعمل مركز الإيداع والجهة الرقابية والبورصة والوسطاء من سجل واحد أم من نسخ؟
  • ما معايير الرسائل التي يدعمها مباشرة؟
  • كيف تُصحَّح الاستثناءات، وهل كل تصحيح قابل للتتبع؟
  • ما سعة المساهمين التي صُمم لها؟

نادرًا ما يتصدر عمل ما بعد التداول العناوين، وهذا هو المقصود تمامًا. فالسوق الذي سجلاته صحيحة يستطيع التركيز على النمو، أما السوق الذي سجلاته غير مؤكدة فيصرف جهده في مطابقتها.